عند محطة الباصات…

كالعاده و ككل يوم..ونظرا لعدم امتلاكنا لرخصة قياده, انا و احد اصدقائي – محمد- نعود من الجامعه الى المنزل بالنقل العام او بما يسمى هنا في مملكة البحرين ب”كارس”…المهم لا أريد أن اطول عليكم اعزائي القراء – لو في نص واحد يقراء اللي اكتبه كنت سويت حفله- عند المحطه كنا أنا وصديقي جالسين نتناقش في امور الدنيا, حتى جلس كهل كبير بجانب صديقي طبعا سلم علينا وردينا عليه السلام…لاحظت أن في يديه كيسا شفافا به دواء فعلمت انه خرج من المستشفى القريبه من المحطه….
سكتنا انا وصديقي حتى لانزعج هذا الشيخ بمناقشاتنا و شجارنا على الاشياء التافهه….بداء الشيخ يكلم صديقي…لم اسمع تحاورهما لأن صوت الشيخ كان منخفظاً…..رأيت صديقي يهز رأسه وهو ينظر الى الشيخ بدون ان ينطق ببنت شفه…لم أعر الامر انتباهاً في ساعتها بسبب فرحتي بوصول الباص اللذي تأخر حوالي النصف ساعه…ركبنا الباص…جلسنا كعادتنا في الخلف لعدم وجود احد يكدر صفو حياتنا..نظرت من النافذه رأيت الشيخ جالساً في مكانه , عندها تذكرت الحوار..
انا: محمد اش كان يقولك الحجي ؟؟
صديقي : ولا حاجه…ده بس كان يدعيلنا…
انا: اها…طيب ليش قعدت ساكت؟؟ليش مارديت ودعيتله؟
نظر لي صديقي بنظرة “غريبه”
انا: شنو انت ماتدري ان اللي يدعيلك يكون يبغيك تدعيله كمان؟يعني ع الاقل رد عليه وقوله ” تسلم شيخنا وماتشوف شر و انشاء الله دوم تكون بصحه وعافيه” او ” الله يخليك ويكثر من امثالك يبه ” او ع الاقل قول “آمين” !!!!!!
عندها قال صديقي جمله بما معناها ” الشيخ كان من مذهب مخالف لمذهبنا “!!!!

~ بواسطة 7rby على مايو 13, 2009.

اترك رد